المشاركات

عالم الفيزياء⏳

صورة
الفِيزِيَاءُ أو الفِيزِيقَا (من الإغريقية: φυσική)،[1][2][3] وتُسَمّى أيضًا بـ الطبيعيَّات أو علم الطبيعة[4][5] هو العلم الذي يدرس المفاهيم الأساسية مثل الطاقة، القوة،(1) والزمان، وكل ما ينبع من هذا، مثل الكتلة، المادة وحركتها.(2) وعلى نطاق أوسع، هو التحليل العام للطبيعة، والذي يهدف إلى فهم كيف يعمل الكون. وتحاول الفيزياء أن تفهم الظواهر الطبيعية والقوى والحركة المؤثرة في سيرها، وصياغة المعرفة في قوانين لا تفسر العمليات السالفة فقط بل التنبؤ بمسيرة العمليات الطبيعية بنماذج تقترب رويدا رويدا من الواقع. يعتبر علم الفيزياء من أحد أقدم التّخصصات الأكاديمية، فهي قد بدأت بالبزوغ منذ العصور الوسطى وتميزت كعلم حديث في القرن السابع عشر، وباعتبار أن أحد فروعها، وهو علم الفلك، يعد من أعرق العلوم الكونية على الإطلاق.[6] خلال معظم الألفي سنة الماضية، كانت الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء وبعض فروع الرياضيات، جزءً من الفلسفة الطبيعية، ولكن خلال الثورة العلمية في القرن السابع عشر ظهرت هذه العلوم الطبيعية كمساعي بحثية فريدة في حد ذاتها. تتقاطع الفيزياء مع العديد من مجالات البحث متعددة التخصصات، مثل ال...

اهمية قوانين نيوتن للحركه⏳

صورة
بسَّط نيوتن، في تشكيله لقوانينه الثلاث، تعامله مع الأجسام الضخمة باعتبارها نقاطًا رياضية لا تملك كتلة أو دوران. منحه هذا التعامل إمكانية تجاهل عوامل مثل قوى الاحتكاك ومقاومة الهواء ودرجة الحرارة والخصائص المادية إلخ، والتركيز على ظاهرة وُصفت بشكل مستقل بناءً على معايير الكتلة والطول والزمن. بناءً على ذلك، لا يمكن استخدام القوانين الثلاثة من أجل الوصف الدقيق لسلوك الأجسام الكبيرة الجامدة أو المرنة، ومع ذلك فقد أثبت هذه القوانين في حالات عديدة دقتها التقريبية بصورة مناسبة. تتعلق قوانين نيوتن للحركة بحركة الأجسام الضخمة في إطار مرجعي من القصور الذاتي (العطالة) -يُطلق عليه أحيانًا الإطار المرجعي النيوتوني- على الرغم من أن نيوتن نفسه لم يصف مثل هذا الإطار المرجعي. يمكن وصف هذا الإطار المرجعي من القصور الذاتي بمثابة نظام تنسيق ثلاثي الأبعاد إما أن يكون ثابتًا أو متحركًا بحركة خطية منتظمة؛ أي نظامًا متسارعًا أو دائرًا. وجد نيوتن أن الحركة ضمن هذا الإطار المرجعي يمكن وصفها بثلاثة قوانين بسيطة.

قوانين نيوتن💡

صورة
 قوانين نيوتن: قوانين نيوتن في الحركة يبحث علم الميكانيكا في حركة الأجسام ويُقسم تبعاً لذلك إلى عدة موضوعات، ومنها علم الكاينمتيكا، أو علم الحركة المجردة، ويصف حركة الأجسام ويبين العلاقة بين متغيّراتها، وعلم الأستاتيكا، أو علم السكونيات، ويختص بدراسة القوى على الأجسام الساكنة، وعلم الديناميكا الحركية أو علم التحريك، ويبحث في القوى المؤثرة في الأجسام وحالتها الحركيّة، ويرتكز علم الديناميكا على ثلاثة قوانين طبيعيّة وضعها العالم نيوتن، وهي قوانين نيوتن الأول والثاني والثالث، وشرح هذه القوانين كالتالي:  قانون نيوتن الأول وينص هذا القانون على أنّ الجسم الساكن يظل ساكناً، والجسم المتحرك الذي يكون بسرعة محددة أي ثابتة وفي خط مستقيم يستمر ويبقى بحركته بالسرعة والاتجاه نفسه، إنْ لم تؤثر قوة خارجية فيه تجبره على تغيير ذلك. ويصف هذا القانون ميل الأجسام للمحافظة على حالتها الحركيّة وممانعة تغييرها، ويطلق على هذه الظاهرة خاصيّة القصور الذاتي، لذا يسمى قانون نيوتن الأول بقانون القصور الذاتي، وهذه الخاصية تعتمد على كتلة القصور للجسم وتزداد بازديادها، وهذا يعني أنّ تغيير الحالة الحركية للجسم ...